الراحة والصحة الحميمة
التشنج المهبلي: ما هو ومتى تكون الاستشارة مفيدة؟
شرح مبسط للتشنج المهبلي، ولماذا لا يجب تحمّله بصمت، وما الذي يحدث في الاستشارة.
بقلم د. مروة شديدنُشر في 5 دقائق قراءة

التشنج المهبلي هو انقباض لا إرادي في عضلات المهبل قد يجعل العلاقة أو الفحص مؤلماً أو صعباً. هو حالة معروفة طبياً، ويمكن مناقشتها بهدوء مع طبيبة متخصصة.
ما هو التشنج المهبلي؟
هو استجابة جسدية لا إرادية تنقبض فيها العضلات حول المهبل، وليست ضعفاً أو خطأً من المرأة.
قد تشعر بعض السيدات بالتشنج منذ بداية الزواج، بينما يظهر لدى أخريات لاحقاً. تختلف الشدة والأسباب من امرأة لأخرى، وقد تتداخل فيها عوامل جسدية ونفسية.
كيف قد تشعر به المرأة؟
غالباً ما يُوصف بصعوبة أو ألم عند محاولة العلاقة أو الفحص، أو شعور بانغلاق أو شد.
هذه الأوصاف للتثقيف فقط. وجود عرض من هذه الأعراض لا يعني تشخيصاً، والتقييم الطبي هو الطريقة الوحيدة لفهم الحالة بدقة.
متى يكون التقييم الطبي مناسباً؟
عندما يتكرر الألم أو الصعوبة ويؤثر على راحتك أو علاقتك، فمن المناسب طلب استشارة.
تبدأ الاستشارة بالحديث والاستماع، ولا يتم إجراء أي فحص دون شرحه وموافقتك. الهدف هو الفهم، ثم مناقشة الخيارات المناسبة لحالتك.
هل تودين مناقشة حالتك بسرية؟
احجزي استشارتك بسريةالأسئلة الشائعة
هل التشنج المهبلي شائع؟
هو حالة معروفة طبياً تمر بها سيدات كثيرات، وكثيرات يؤجلن الحديث عنها بسبب الحرج.
هل سيتم فحصي في الزيارة الأولى؟
لا يتم أي فحص دون شرحه وموافقتك، ويمكن أن تقتصر الزيارة الأولى على الحديث.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية عامة ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة أو التشخيص الطبي المباشر.
